منتدى ابناء تنقسى الجزيرة


العبـــــــــــــــــير الفواحــــــــــــــــــــــــــــ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم يحاول إصلاحه فى بيرمنجهام والكاتب فاروق عبدالل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم يحاول إصلاحه فى بيرمنجهام والكاتب فاروق عبدالل   الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 19:14

نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم يحاول إصلاحه فى بيرمنجهام والكاتب فاروق عبدالل

--------------------------------------------------------------------------------

: نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم تحاول أصلاحه أنت اليوم في 3:03 am

----------------نقلاً من منتدى أبناء السقاى بتصريف وإذن من الاخ فاروق عبدالله بلال----------------------------------------------------------------

الأعزاء الكرام قراء منتدى السقاى طالما رفضت الإشتراك في منتداكم العامر لعدم كفائة أأنسها في نفسى ولكن أحياناً بل كثيراً تؤزنا المواقف واللحظات وتحرجنا مواقف الرجال وتقتلع منا ثوب التحشم والتدارى لكي نكتب برغم أعتصار الألم نكتب في لحظات يتحول فيها القلم إلى مشرط لعملية إجهاض غير شرعية وفي وقت لم يكن فيه الذهن خالى ولا صافى للكتابة ولكن يجبرني لسان حال الشكر لأحيي فيكم رجل أبن رجل طالما جادت يداه وأفعاله بقريحة خيرات نعجز عن ردها له وهو الأخ والعم والحبيب والشيخ وصاحب الملمات ومقضي الحاجات الشيخ بشرى مبارك وأحسبكم كلكم بشرى مبارك وهنيئاً لقوم منهم بشرى مبارك الذي يشاطر الحزين حزنه وكأنه صاحب الوجع فينا ويشارك الفرحُ فرحته وكأنه خالق القبطة في نفس السعيد بلحظات سعادته وهكذا يعرف الرجال بالمحكات ومضائق الأمور وهكذا وجدته في قصة أظلمت فيها الدنيا على وجوهنا ولا أراكم الله مكروه في من تحبوا فلله درك أخي وحبيب الملاين من الذين عرفوك بأسم السيد أو الأستاذ أو الشيخ أو حتى الضابط بشرى مبارك ولا شيء أبتدر به حديثى ولكن أقول قد تفطرت شفاهنا من الشكوى ولكن حتماً الشكوى لغيره تعالى نوع من أنواع الذل ولكن حقيقة نحن أنكوينا وأكلتنا النار التي تقضى على الأخضر واليابس فى السودان وأصبحنا كالشحادين في كل دول العالم ولا تكاد ترفع حجر في أي دولة وإلا تجد تحته سوداني يصرخ ويتضور ويتألم للحال الذي أوصله إلى حيث هو، أنا لا أريد التحدث عن وضع السودان ولكن الحال يكفى عن السؤال بل سأتحدث عن تجربة شخصية لا تحتاج لدليل قاطع ولا لبرهان ساطع بقدر ما أنها تجربة توضح إلى أي مآل آل حال السودان وأبدأ تجربتي بأسئلة من الذي يمثل هذه الحكومة؟ ومن الذى يحمى هذه الحكومة ؟ وعلى رؤس من تجلس هذه الكراسي العاجية ؟ وبدماء من أرتوى أصحاب النظام في السودان ؟ للأسف أبائنا وأخواننا هم من حمى هذا النظام نعم أخواننا وأبائنا وأبنائنا الذين ظلوا يعملون بالأجهزة النظامية وهم ينفذون أجندة نظام لا يستحى بأن يتقيئهم في أول محطة للأستفراغ وأنا صاحب حق ومظلوم ظلم شخصى من سادة الفساد الذين ينفقون بليارات الدولارات في أمر فارغ ولا يمنحون حق العلاج وحق الحياة لشخص عمل على حماية النظام بخدمة وصلت أيامها ل16 سنة منها 14 سنة ونصف حمل فيها البندقية لحماية هذا النظام ولكن تعالوا معى لتروا آخر الجزاء وتعالوا معى لتروا المكافئة التي قدمتها حكومة الخرطوم لأخي وشقيقي ورفيق دربي الذي يعمل ضابط بالقوات المسلحة وقاتل من أجل السودان في كل بقعة دفعها له النظام قاتل بأستماته وجرح مرات وأصييب مرات أخر لإيمانه بوحدة السودان لإيمانه بأنه يعمل في جهاز حياد يسمى بالقوات المسلحة السودانية عمل بكل نظافة وبكل أتقان وبكل ما تعلمه في ما يسمى بالكلية الحربية السودانية التي تخرج منها ضابطا بقوات الشعب المسلحة ضابطاً كالأسد يحمل بندقيته ولا ينكفئ في الأرض على وجهه إذا حمي الوطيس حتى منحه الشرفاء منهم نوط الشجاعه بما قدمة بأخلاص نيه وتفاني وفقط بمبلغ 750جنية في الشهر لا تكفيه حق الأنسولين الذي يحقن به نفسه حتى يتنفس الهواء وكان يستحى حينما يقول لي يا أخي أحتاج لمساعدة مبلغ 1000 جنيه لو عندك ولكن يدفعني حق الأخاء وأقول له تفضل حبيبي ولك أن تطلب روحي
تعالوا معي لتروا ماذا كان جزاء 16 سنه في خدمة النظام ماذا كان جزاء أسد سد مئات الثقور وسهرت عينه ولم ينام جفنه في ألف مكان لا يسمع فيه إلا صوت الرصاص ،وفي ألف مكان ذهب إليه وأحبه فيه الناس ،أحبه أهل جبال النوبه حينما أتاهم ضابط صغير برتبة الملازم وحضر معهم رقصة الكرن وقال لهم أنا هنا ليس للقتال ولكن هناك مشاكل يمكن أن تحل بالنقاش وقاله له حسن تيه رأيناك قبل أيام في الجبل ولكنك طيب ونحن لا نقتل الطيبين أمثالك وأحبه أهل دارفور حينما جلس معهم على الأرض وهم يعرفون أبي وأباه حينما خدم معلماً في دارفور في نهاية الستينات وقال له عبدالرحمن ود فور شايفنك فى المطلاع أول أمبارح لكن حق أبوك كبير علينا ونحن ما بنقتل الناس الأكلوا معنا ملح وملاح وأحبه أهل الشرق حينما دخل معهم في قضايا الجودية هكذا أخي طيبة خلق وحسن أخلاق ووالله أن فعله وما يقوله لى عن مواقفة وما أسمعه عن زملائه يدل عن أنه رجل حقان للدماء ومحب للخير لكن للأسف أن أهل الخير والسلم لا مكان لهم في وطن يحكمه الظلمة وغير المنصفين. ومن هنا بدأت حكاية أخي مرض وهو في خدمة هؤلاء الناس وأشتد عليه المرض وشخصوه كما غباء العسكريين بأنه لا بأس به ولا شكوى لديه وحاله ذهب من سيء لأسوء إلى أن أكتشف أطباء السلاح الطبي الفاشلين بأن الرجل أصيب بغرغرينا أكلت فيها البكتريا من عند أليتيه إلى ما يقرب إلى سرته ولم يعبه أحدهم من لواءات السلاح الطبي الأغبياء بأن يدع أخي مرمي كالغذارة ليستمتع هذا اللواء صاحب الجبروت بركوب السوناتا جياد التي تمنح لحاملى رتبة لواء ويستمتع بالنظر إلى المرضى بعين الإستعلاء وكأن الشفاء بيده ويستمتع بمستشفاه الخاص الذي بناه من عرق هؤلاء المساكين الذين يهيمون بوجوههم فى الصحاري في دارفور وفي وديان الشرق وفي جبال النوبة وفي غابات الجنوب ثم آخر المطاف يئول بهم الحال تحت رحمة شخص لم تزده العلامات التي يحملها على كتفه إلا غباء وأنسته أنه إنسان يعمل في مهنة يسمى أصحابها بملائكة الرحمة رمي أخي بالسلاح الطبي كالجرز الذى أصابه السم وترك ما بين الموت والحياة ليأتي رد هذا المتعنت بأنه يجب أن يكون هنا ولا مكان له للعلاج غير هذا المكان حينما طلبنا الخروج به للبحث عن العلاج.
وهكذا دارت العجلة ووضع أخي من سيء لأسوء وسألنا عن أبسط حق من حقوق المريض بأن يمنحونا تقرير طبي ليأتينا الرد الأمسخ من صاحبه بأن لا تقرير لكم لكي تركبوا الطائرة وتغادروا هذا المكان. وبرغم هذا وذاك قلنا خيراً فقط ليتشافى أخي وأخيرا أصبح أخي مسخره في دولة عربية يطلب فيها العلاج يتمسخر عليه العرب ويسألون هل أنت صحيح ضابط بالجيش السوداني وأنت قاصر عن دفع تكاليف العلاج لأنهم لم يروا ضابطا شحاد ولم يروا دولة تتخلى عن عسكرييها ولكن لا غضاضة ما دام نحن من دولة لا هيبة لها دوله لا تحترم حماتها ولا بنيها والأدهى والأمر والغريب بأنني أوصلت هذا الأمر حتى مكتب رئيس جمهورية السودان ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنهم خشب مسندة تخاطبهم ولا يجيبون
وأسأل الله أن يشفى أخي وأن حدث شيء لأخي لا قدر الله سأقول له وداعا أخي وسأذكره بأن يفتح ذراعيه جيداً لكي يهوى برفق الى الملكوت. وأني أعلم حينما تتلقفه ايدي الملائكة حتماً لن يقاوم. وسأقول له انزل بيسر ثم سر مشدود القامة حتى اول الصفوف ثم ادي تحيتك العسكرية المعهودة بانضباط تام واقرأ عليهم نمرتك العسكرية 5487 ..الاسم: سوداني مظلوم ..العمر: ناهزت الثلاثين.. التعليم: الكلية الحربية السودانية... الخبرة قرابة السبعة عشر عاما..مكان الميلاد: بلد أسمه السودان يظلم فيه الضعفاء من الناس إذا كانوا يحملون شارات على كتوفهم أو إذا كانوا مواطنين بسطاء.
يا حر قلبي عليك يا أخي ولكن أن فقدتك سأقول لك سر وسيغمرك النور عند العرش حتى تكاد لا ترى شيئا وعندها لا تشيح بوجهك فهي فرصتك الاولى والاخيرة لرؤية صاحب الملكوت. سيقولون لك: جئتنا في عز شبابك فلك الهناء المستديم.وستحلق حواليك طيور خضر وتدنو اليك الثمار من عنب ورمان وتفاح وتناديك الغصون..حللت اهلا ونزلت سهلا.. والسماء ذات الحبك ...السماء ذات الرجع...ستحييك الملائكة تحية عسكرية ويحملونك بانضباط على محفة بيضاء ذات اجنحة نحو القصر الذي يقبع في النقطة الساحرة. انهار من البلور وشوادن وحور عين وخز وحرير ورياش وقيان واون من ذهب وزبرجد وارائك من جمان واستبرق ودرر ولاليء وعين يشرب بها المقربون..كل شيء هناك سوف يتحدث
وسأوصيه بأنه حينما يسأله الملاك بأن يقول له انه احد ضحايا الحرب الباطلة في كل أجزاء السودان في دارفور وفي جبال النوبة وفي الشرق وفي الجنوب وسأذكره بأن لا ينسى أن يؤدى التحية عني للانبياء جميعهم ويقول لعيسي بن مريم متى اوان ظهورك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم يحاول إصلاحه فى بيرمنجهام والكاتب فاروق عبدالل   الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 20:14


الامر الذى يجب التذكير به أن الاخ النقيب بالقوات المسلحة السودانية الاخ فوزى عبدالله بلال شقيق الاخ فاروق يتواجد الان بالأردن منذ إسبوعين مع والدته وشقيقتة وشقيقة والذى يعمل طبيب فى السعودية وذهب لها قبل شهر فقط وأخذ إجازه 10 أيام بعد معاناه شديدة ، العلاج مكلف جداً وحاولنا المستحيل لكى يتم علاجة بمدنية الحسين الطبية العسكرية وفشلت المحاولات والعلاج مكلف للغاية الاسبوع يكلف 5 ألف دولار ويقدر الرقم الكلى ب50 ألف دولار وما قمنا بجمعة لايذكر ويخجل الانسان أن يذكرة مادياً ولكنه كبير معنوياً فقط جعل الاخ فاروق يكتب هذا الموضوع ولكن لم أفعل أنا وأخوانى شىء فأناشدكم جميعاً العمل على المساعدة فى علاج الاخ النقيب فوزى عبدالله بلال والله لايضيع أجر من أحسن عملاً ، أناشد الاخوان السودانيين فى المهاجر العربية والذين يعملون مع الملوك والامراء والمشايخ ورجال الاعمال فقط بوضع الموضوع أمامهم ومن يريد هاتف فاروق أو هاتفى لمزيداً من المعلومات فهذه هى الهواتف :
فاروق عبدالله بلال00447427490521 موبايل منزل 00441214395297
بشرى مبارك00447765621197 موبايل منزل 00441213289872
وأسأل الله له عاجل الشفاء وأرجو أن ندعو له جميعاً بالشفاء ولجميع مرضانا ومرضى المسلمين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم الرجل بشرى مبارك ما أفسدته الخرطوم يحاول إصلاحه فى بيرمنجهام والكاتب فاروق عبدالل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء تنقسى الجزيرة :: المنتدي العام :: المنتدى العا م-
انتقل الى: