منتدى ابناء تنقسى الجزيرة


العبـــــــــــــــــير الفواحــــــــــــــــــــــــــــ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما دار بينى وبين جارى فى بون عبدالرحمن حسن أبراهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: ما دار بينى وبين جارى فى بون عبدالرحمن حسن أبراهيم   الإثنين 28 نوفمبر 2011 - 3:40


لظروف العمل والانشغال والجرى تتعاقب الاتصالات الهاتفية بينى والاخ عبدالرحمن حسن إبراهيم أبوغزالة ضابط الجيش السودانى السابق من الدفعة 36 والان دفعته فى رتبة العقيد وأظنهم جاهزين للترقى لرتبة العميد عبدالرحمن مقيم فى المانيا بون وكنا ومازلنا جيران( حيث أن زوجتى وإبنى أيمن ما زالوا فى بون وعلاقتى ببون لم تنقطع وسوف أسافر إن شاء الله خلال هذا الشهر وأسأل الله أن يكون السفر الذى أصطحب معه الزوجة وأيمن الى بيرمنجهام ) وكنا وما زلنا جيران لفترة أمتدت منذ العام 2001م وقبلها كنا سوياً فى مدينة ميونيخ .
كان محور حديثنا عن كشف الاحالات للصالح العام من الشرطة وكذلك الترقيات وبمقارنه للرتب وأرقام الدفعات أتضح لنا أن قاده الجيش الان هم ضباط الدفعات من 28 و29 و30 ومن الشرطة من الدفعات 37 و42 و44 و45 و46 (و46 هم دفعتى فى رتبة اللواء شرطة ) .
يوجد الان من الدفعة 37 فى الشرطة الفريق شرطة دكتور عادل العاجب نائب مدير عام الشرطة والمفتش العام والفريق محمد الحافظ عطية مدير شرطة ولاية الخرطوم وهذه الدفعة تخرجت من كلية الشرطة فى العام 1976م وما يعادها فى الجيش الان الدفعات تقريباً 25 و26 ولايوجد حسب ما ذكر لى الاخ عبدالرحمن لايوجد ضابط من هذه الدفعات بالجيش السودانى كان حتى قبل تعينة معتمد أمدرمان كان هناك أكبر ضابط سناً حتى أنه تبقت له شهور ويدخل المعاش (60 عام ) وهو الاخ الفريق إمام التهامى من الدفعة 35 والتى لايوجد ومنذ 4 سنوات لايوجد ضابط من هذه الدفعة فى الشرطة السودانية وتعادل هذه الدفعة الدفعة 24 أو 23 فى الجيش السودانى !!!.
القاده الان فى الشرطة والجيش معظمهم من هو موالى للإنقاذ والمؤتمر الوطنى تماماً مما يعنى أن الشارع السودانى سوف يكون فى حيرة من أمره لو نجحت ثورة شعبية (بالصدفة ) ما هو المجلس العسكرى الانتقالى الذى سوف يتولى حكم البلاد لفترة إنتقالية ؟؟ من خلال ما هو موجود فى ساحة الجيش أرى أن يحاول أو تحاول الجهات التى تريد (لربيعها الافريقى العربى السودانى النجاح ) أن تستنسخ مجلس عسكرى من الانتفاضة 1985م وبرئيسة المشير سوار الدهب أو تختار مجلس قيادة الثورة الخاص بالانقاذ الوطنى 1989م وتأتى بالقادة الذين تركوا الحكومة خلال فترات منهم العميد عثمان أحمد حسن والعقيد طيار فيصل مدنى مختار واللواء أبراهيم نايل إيدام مع إضافة عدد من الضابط الذين تمت إحالتهم للصالح العام فى أيام الانقاذ الاولى وحتى فى أيامها الاخيرة أمثال اللواء المصباح وهؤلاء سبب إحالتهم الخوف من نفوذهم القوى داخل المؤسسة العسكرية والذى ربما يرجح كفه الانحياز الى إنتفاضة شعبية تفرضها الصدف والاقدار تماماً كضابطة الشرطة التونسية التى (صفعت البوعزيزى كف) وحرمته من عربه الخضار التى يسترزق منها فكانت ثورة تونس والتى شجعت الثورات المصرية والليبية واليمنية والسورية وربما تواصل الامر ليشمل السودانية رغم تصريحات الرئيس البشير بأن الربيع العربى السودانى الافريقى سوف يطول إنتظارة وفى ظل (الكنكشة ) التى يواصل فيها النظام والمؤتمر الوطنى ووقوف حزب الامة (ألف أحمر من المشاركة فى الحكومة القادمة ) والحاله العامة والظروف الاقتصادية التى نجمت من إنفصال دولة جنوب السودان وإيقاف واردات النفط والعمله الصعبة ، كل هذه العوامل تجعل الربيع العربى السودانى الافريقى غير مستبعد ورغم الاطمئنان الكبير لقيادات المؤتمر الوطنى وتصريحات السيد رئيس الجمهورية ولكن( الفى القدر بيجيبو المقراف) حسب ما ورد فى المثل !! فتحرك ضباط الشرطة الذين تم إحالتهم للصالح العام منذ بدايات الانقاذ ورغم إنشغالهم بالمعايش والمهاجر الاوربية والامريكية والخليجية إلا أن مراره الاقصاء والابعاد تظل جذوتها مشتعله تحتاج فقط من يحركها بفعل قد يكون فى أبسط صوره خاصه وأن العالم قد أصبح قرية وفى إمكان مجموعة مقدرة من الضباط ممثله بضاط أو إثنين من كل دفعة أن تحدث حراكاً فى الشارع فى ظل أن المدير العام للشرطة السودانية ضابط لا علاقة له بالشرطة حيث أنه خريج جامعة الخرطوم كلية العلوم وعمل منذ بداية التمانينات فى المعامل الجنائية الى أن وصل رتبة العقيد شرطة ثم تولى العمل فيما يعرف بشرطة النظام العام حتى رتبة العميد واللواء ومنها الى القصر الجمهورى بمكتب رئيس الجمهورية وهو من المنظميين منذ جامعة الخرطوم ولكن ليس من النشطيين ومنصب مدير عام الشرطة منصب كبير أكبر من إمكانيات هاشم عثمان فوالله العظيم لو كان الفريق أول شرطة فيصل خليل المدير الاسبق للشرطة السودانية حياً وسمع وحضر وشاهد إختيار اللواء هاشم عثمان مدير عام للشرطة لفضل (باطن الارض على ظاهرها ) قبل أن يذرف الدمع المهطال على كرامة الشرطة التى أهدرها الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية للإختيار الغير موفق فوالله العظيم رغم أننى تركت الشرطة فى العام 1992م غير نادم إلا أن إختيار هاشم عثمان أصابنى (بصدمة حقيقية ) لانه ليس الرجل المناسب فى المكان المناسب ولكنها هى سياسة حزب ويريد ذلك فماذا نقول نحن (ناس قريعتى راحت ) غير ما نكتبة فى المنتديات الاسفرية عله يشفى الغليل ومن بيرمنجهام سلام رائد شرطة معاش بشرى مبارك إدريس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما دار بينى وبين جارى فى بون عبدالرحمن حسن أبراهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء تنقسى الجزيرة :: المنتدي العام :: المنتدى العا م-
انتقل الى: