منتدى ابناء تنقسى الجزيرة


العبـــــــــــــــــير الفواحــــــــــــــــــــــــــــ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس   السبت 10 ديسمبر 2011 - 6:06

بسم الله والحمد لله وأصلى وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين والذى نزل عليه النور المبين والقرآن العظيم محمد بن عبدالله وأحى جميع الاخوات والاخوان بالمنتديات التى أشارك فيها وأقدم لكم هذا البوست بعنوان كوكتيل من الارشيف وللعنوان مناسبة لابد من ذكرها وهى أننى عندما رحلت للسكن الجديد كان لزاماً على أن أبقى فى المنزل ثلاثة أيام من الصباح حتى المغرب فى إنتظار الخدمات والاغراض الجديد ومنها المطبخ والتلفون والغاز وكنت أنتظر فى ظروف صعبة لان التلفون والنت كان فى أخر الصف فقررت أن أتجه الى مكتبتى التى هجرتها كثيراً فكانت فرصه لكى أنفض الغبار على كثير من الكتب التى طالعتها قبل عشرات السنيين أو التى لم أتكمن من إكمالها أو بدايتها فشجعنى الاطلاع أن أختار منها مقتطفات تفيد المطالع وتكون بمثابة بوست يجمع معظم ما أقدمه من شعر قديم أو مواضيع متجدده وسوف يتضمن الامر أرشيف سنوى كنت أعده منذ دخولى المانيا لكل عام (دفتر أحوال) أسجل فيه الخاص والعام ولاشك سوف يكون فرصه لى أيضاً ولكم أن نقلب الدفاتر وأركز فيها على العام وأترك الخاص إن شاء الله خاصه أننى لاحظت أن هناك عدد مقدر من الاخوان لايفضلون أن أكتب عن حياتى الخاصه وذكرياتى رغم أن هناك أخوان تعجبهم هذه الذكريات وطريقة سردها .
اليوم فى صلاة الجمعة وبالاحرى قبل صلاة الجمعة هاتفنى الاخ أبوبكر محمد على الشيخ زميلى فى العمل ليقول لى أن الدكتور عائض القرنى بمسجد الرحمة جوار مركز عملنا وإنطلاقنا مكتبة دار مكة بل كان الغداء للدكتور بواسطة الاخ أحمد الشعلان صاحب المكتبة فى صالونه العامر فوق المكتبة مباشرة فكانت دعاية له لو دفع ملايين لايجدها والحمد لله ، أعتذرت لاننى على موعد مع زبائن بالقرب من أمانة معاذ فصليت بالامانة وبعد الصلاة أعلن الشيخ محمد سيف أن الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرنى سوف يقدم محاضرة بعد صلاة العشاء بأمانة معاذ بعنوان (لاتحزن وهو إسم كتابة المشهور والمعروف الاخير ) فكانت فرحتى أكثر من فرحتين الاولى أننى عوضت ما فاتنى من خطبة الجمعة فى مسجد الرحمة والثانية أن المحاضرة سوف ألخصها لكى أقدمها للاخوان فى بوست كوكتيل من الارشيف ويكون الامر طازجاً بدلاً من أرشيفياً والان أسمحوا لى أن أنقلكم للمحاضرة .
حرصت أن أكون فى الصفوف الاولى فحضرت قبل ساعة ونصف لعلمى أن رواد الشيخ كُثر وسوف يكون العدد خرافى وقد كان بالفعل والحمد لله وجدت نفسى فى الصف الثانى قرأت أكثر من جزء من القرآن وكل 5 دقاق تجد الصفوف تراصت وعندما حان وقت الصلاة كان المسجد والملحق فى حاله إكتظاظ غير مسبوق رغم أن الشيخ لم يصلى بنا العشاء ووصل بعد صلاة السنه لانه صلى بمسجد الرحمة الخاص بالاخوان من الصومال وعلمنا أنهم هم من دعوهو من أجل بناء مسجد الرحمة بصورة أكبر مما هو عليها الان ونسأل الله لهم التوفيق ويبدو لى أنه أمن لهم دعم كبير من المملكة العربية السعودية إن شاء الله .
كانت أول مره لى فى حياتى أن أشاهد الشيخ عائض القرنى وجهاً لوجه لذلك أخذت له بكمره الهاتف أكثر من 20 لقطة ، الشيخ واضح وناير المحيا وصبوح الوجه وصاحب إبتسامة دائمة كان حديثة عن الاسلام والعبودية لله وأنك تفتخر أنك مسلم طاف بنا بطريقة أقرب الى الخيال أو عندما تجد نفسك فى رحله طيران عالمية بالدرجة الاولى، عندما يتحدث عن الشعر تقول ليته يواصل دون أن يتناول أى موضوع أخر يعرج على السياسة والثورات العربية تشعر وكأنك فى ميادين التحرير بالقاهرة والحرية فى تعز وصنعاء ودمشق وحمص وبنغازى والزاوية ومصراتة وسيدى أبوزيد وميدان أبوجنزير فى السودان الذى حضر فيه نقد وكتب حضرنا ولم نجدكم !!!! يبدأ فى الدعاء والرجاء فتقول ليته يدعو الى صلاة الفجر !!أنتهت الساعة وجاءت الاسئلة وكانت أيضاً سريعة وخفيفة ومن أهمها سأله أحدهم عن ثوار ليبيا وهل هم ثوار الناتو ؟؟؟ فدافع عنهم دفاعاً طيباً وأثنى عليهم وقال بل هم أحفاد عمر المختار وأثنى على كل الثورات وتمنى لها النجاح خاصه أبناء سوريا ودعى الى زوال حكم الاسد بشار وعن الثورة اليمنية تحدث عما قاله للرئيس اليمنى قبل (أن يحترق) ونصحة بالتخلى عن السلطة وطلب من الشعب أن يعفو عنه ولكن !!!! سأله أحدهم أن يقرأ قصيدته فى رثاء صدام فقال أنه لايكتب شعراً فى الطغاه والظلمة ووصفه بأنه حارب إيران ودخل الكويت ولم يحارب إسرائيل وضرب الاكراد بالكيماوى لذلك لن ولم يكتب له رثاء ومن يقل ذلك فهو إفتراء .
ختم بدعاء وأوصانا جميعاً أن نكون خير سفراء فى بلاد المهجر للاسلام وخير المسلمين لاننا دعاه بسلوكنا والدين المعاملة .
بعد المحاضرة طلبت إدارة المسجد مسجد أمانة معاذ بيرمنجهام من الجميع البقاء لتناول وجبه عشاء خفيفة عبارة عن كوكتيل (كبسه بالدجاج ) كل شخص تم منحه صحن مع السلطة والبارد فى الملحق الاضافى للمسجد فجلسنا وتناولنا العشاء والحمد لله محاضرة وعشاء وتحركت مع صديقى بكرى الى المحطة الرئيسة ونحن فى إنتظار البص يمر علينا الاخ الفاضل شيخ الزاكى ود أمضوابان فيوصلنا الى السنتر ويتحسر أبوبكر أننى لن أذهب معه الى سكنى السابق جواره فى (الوم رووك بالبص 14 ) ولحسن حظة وجد البص فى إنتظاره وغادرت أنا لمحطة أخرى أنتظرت أرقام كثيرة من البصات تمر جوار منزلنا الجديد وهى 9 بصات وصل منها رقم 905 وخلال 7 دقائق كنت فى المحطة جوار البيت وطوالى على النت لكى أكتب لكم ما جادت به هذه السطور أتمنى أن تكون ضربة البداية رائعة بروعه محاضرة الدكتور والشيخ والداعية العالمى عائض بن عبدالله القرنى ومهما كتبت فيها وفى الشيخ فلن أوفيه حقه نسأل الله أن يجزية عنا وعنكم خير الجزاء وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ومن بيرمنجهام سلام سلام سلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس   الأحد 11 ديسمبر 2011 - 5:13


نواصل ما أنقطع من الكوكتيل الارشيفى وأول مادة فى الارشيف سوف تكون مقتطفات من مجلة السنة مجلة دعوية سياسية وكنت عن طريق أحد الاخوان السوريين وهو صاحب وكالة سفر فى مدينة بون يحرص على مدى بالعدد الشهرى مجاناً أحياناً بعد أن كنت أشترى لمده 6 شهور فى العام 2002م وصراحة كانت المجلة دسمة جداً وما زالت وكان من ضمن ما يشجعنى على إقتناءها والاطلاع عليها أن إمام مسجدنا مسجد الرحمة بون الدكتور عبدالاخر حماد الغنيمى المصرى الجنسية وإبن إسيوط المشهور منذ أيام السادات وقد حكى لنا الشيخ عادل حماد وهو مصرى أيضاً أنهم فى نهاية التمانينات وبداية التسعينات كانوا يتسلقون الاسوار لحضور محاضرات الشيخ عبدالاخر حماد فى القاهرة وغيرها من المدن المصرية وأستقر به المقام من الامارات فى المانيا وكان قد نال درجة الدكتوراة وهو فى بون فى العام 2006م على ما أعتقد وكان يكتب فى هذه المجلة بإنتظام وسوف أختار العدد الذى شارك فيه بموضوع وصراحة سلسلة مواضيع مع كتاب أخرين عن إستشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس الفلسطينية المعروفة .العدد الرابع والثلاثون بعد المئة، صفر 1325 هجرية نيسان أبريل 2004م .
أهم مواضيع العدد كانت عن إغتيال الشيخ أحمد ياسين:
* إغتيال الشيخ أحمد ياسين بتلك الطريقة الفظة والغليظة التى تجاوزت كل الحدود والمواثيق والاعراف ، ثم الحديث عن العراق بعد عام من الاحتلال، وأخيراً إنتخابات الجزائر الرئاسية .
بدأ الحديث الدكتور أحمد بلوافى وهو نائب مدير مركز الدراسات الاسلامية وبالمناسبة مقرة بيرمنجهام وسوف أزوره إن شاء الله وكنت قد هاتفتهم وسجلت لهم أننى أنوى زيارتكم وأنا فى بيرمنجهام ، بدأ الحديث فى إفتتاحية العدد بالأية الكريمة (ولا تحسبنّ الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ) آل عمران الاية169 .
إذا كان شارون ومن شاركه أو بارك له جريمته الشنيعة النكراء بإغتيال الشيخ أحمد ياسين رحمة الله من أن هذه الخسة والدناءة التى مارسها ستحقق له المراد فقد أبعد النجعة وضل السبيل ، مقال الدكتور معبر ورصين وأخترت لكم هذه السطور لكى أتيح الفرصه لغيرة فقد كان معظم من كتبوا فى ذلك العدد عن إغتيال الشيخ أحمد ياسين عليه رحمة الله قد أبدوا وسطروا من درر الاقوال والحديث ما يجعلك تذرف الدمع المهطال .
فى الصفحة التالية كتب الدكتور سليمان بن محمد العودة بعنوان قتلوه قتلهم الله ، فى فجر يوم الاثنين 2 / 2 /1425 هجرية الموافق 22 مارس 2004م خرج الشيخ المجاهد أحمد ياسين ليعفر وجهه بالتراب مُصلياً خاشعاً لله ليشهد قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً، وأستقبل يومه الاخير وودعه وقرت عينه بالصلاة ، وخرج من المسجد كالمغتسل من النهر الجارى هل يبقى من درنه شىء؟ وطوبى لعبد كانت الصلاة أخر مشهد له فى الدنيا..
وكتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى بعنوان وداعاً شيخ الانتفاضة وأبا المقاومة :
لقد ودعت اليوم حركة المقاومة الاسلامية (حماس ) وودعت فلسطين كلها سلطة ومقاومة بل وودعت الامة العربية والامة الاسلامية رجل من رجالاتها ، والرجال قليل ، إنه الشيخ أحمد ياسين الذى عاش عمرة للدعوة والجهاد.
وكتب الاستاذ محمد الهادى الحسنى نقلاً من الشروق الجزائرية وقال :
وأما كبراؤنا من ملوك ، وروساء وأمراء ، ذو البطون الواسعة ، والمناكب العريضة ، والرؤوس الكبيرة ، والاموال الكثيرة ، فهم كهشيم تذروه الرياح .
إن كرسى الشيخ أحمد ياسين المهترىء أشد رهبة فى قلوب اليهود من عروش حكام العرب الوثيرة ، المذهبة ، وإن عباءة الشيخ أحمد ياسين البسيطة التى لاتتجاوز ثمنها دراهم معدودة أغلى عند الله وعند المسلمين من كل ما يملكة حكامهم .وإن شسع نعلى الشيخ أحمد ياسين أثمن من سيارات حكامنا الفارهة المكيفة .
ونواصل إن شاء الله . وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس   الثلاثاء 13 ديسمبر 2011 - 4:03


اليوم سوف أختار الحديث عن كتاب هو قبسات من السيرة العطرة تأليف الدكتور عبدالاخر حماد الغنيمى إمام مسجد الرحمة بون السابق والشيخ عبدالاخر عشنا معه أسعد أيامنا عندما كنا فى مسجد الرحمة بون من العام 2003م وكان هو الامام والخطيب وصاحب الدروس اليومية والفتاوى وقد دخل عن طريقة نفر عظيم من الالمان وغيرهم الاسلام حتى شعر الالمان بقوته وعلمه فحاربوهو وأغلقو المسجد فى العام 2007م بصورة إستفزازية وغادر الشيخ عبدالاخر المانيا عائداً الى مصر فى العام 2008م وبحمد الله كانت سبباً أن يتبرع ثلاثة من أهل الخير من الامارات العربية بمبلغ 400 ألف يورو تم شراء مسجد بها والمسجد على بعد 30 خطوه من سكننا فى بون ولو الامر بيدى لما فضلت مغادرة المانيا وبون فالأمر بيد الله نسأل الله أن يسهل لنا جميعاً كل إمورنا .
كان الاخ عبدالاخر حماد قد أهدانى هذا الكتاب والذى كان يباع بسعر رمزى لصالح المسجد ولتغطية ثمن طباعته وكنت أزور الاخ عبدالاخر حماد كثيراً فى مكتبة داخل مسجد الرحمة وأقرأ عليه بعض أشعارى الدينية وكان يشجعنى كثيراً لكى أكتب فى هذا المجال بل يسمح لى أن أقدم أشعارى فى المسجد حتى أصبحت معروفاً لكل المصلين بالسودانى الشاعر والحمد لله لم أتوقف وواصلت حتى فى زيارتى الاخيرة فى رمضان قدمت قصيدة كانت بعد صلاة الفجر بدلاً من الدرس اليومى هناك .
الاخ عبدالاخر حماد فى غزارة علمه لايقل عن الدكتور يوسف القرضاوى وأذكر أن أحد الاخوان قال له مره أننا نفتخر بأن معنا يوسف القرضاوى فى بون ، فقال له الشيخ وهو يحب المزاح لا أنا أحسن شوية من القرضاوى لاننى بتكلم حبه المانى وقالها بالالمانى فأضحك الجميع ولو سمعها القرضاوى لضحك أيضاً .
كانت هناك مشكلة بسيطة عند الشيخ عبدالاخر وهو أن صوته ضعيف وذكر لنا أن السبب التعذيب من جراء الاعتقالات فى عهد السادات وحسنى مبارك حتى فقد طلاوة الصوت وجهوريته .
قام الدكتور بتأليف هذا الكتاب فى بون ومن مسجد الرحمة بون وقد أشار لذلك فى تقديم الكتاب وكان ذلك فى العام 2006م .
والان أسمحوا لى أن أعطيكم لمحات من الكتاب :

* لاتزال السيرة النبوية معيناً لاينضب لكل باحث عن الحق ، ساع إلى معرفة هدى خير الورى صلى الله عليه وسلم ومهما كثر على هذا المعين الواردون ، ونهل منه الناهلون ، فسوف يظل كما هو فى صفائه وقوته ومادته .
*وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كأحد من البشر . والحديث عنه لايمكن أن يكون كحديث عن غيره من الناس .
ولا يجوز لنا حين نتكلم عنه أو نكتب أن نخالف ثوابت عقيدتنا أو أصول ديننا تحت دعوى الحياد والموضوعية .
*وإنما يكتب المسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يكتب جندى عن قائده، أو تلميذ عن استاذه .
*ولكن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس كأى قائد أو أى معلم ، ولكنه النبى المؤيد بالوحى الذى لا ينطق عن الهوى ، ولا يصدر عنه إلا الحق ، وعليه فإن الواجب علينا أن نتلمس من خلال الكتابة عنه منهج الحياة السوية المستقيمة ، فهو الذى أمرنا بالاقتداء به والسير على دربه ، وهو الذى لاطريق يوصل إلى الجنة إلا طريقه .
*وبين يديك أيها القارىء الكريم فصول متفرقة حول جوانب من سيرة نبينا ، منها ما يأخذ شكل الدراسة العلمية ، ومنها ما ينحى منحى الوقفات التأملية ، وهى فى مجملها محاولهة لاستخلاص الدروس والعبر من سيرة خير البشر صلى الله عليه وسلم مع ربط ذلك ما أمكن بواقع المسلمين اليوم
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس   الجمعة 16 ديسمبر 2011 - 5:05


كان من المفترض أن أواصل فى ملف إغتيال الشيخ أحمد ياسين ولكن نزل موضوع كتاب قبسات من السيرة العطرة لكاتب معروف هو الدكتور عبدالأخر حماد الغنيمى والآن أسمحوا لى أن أواصل الدرر الفريدة والاقلام الرصينة التى كتبت عن الشهيد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس :
ولنبدأ حيث ما أنتهى كاتبنا الدكتور عبدالآخر حماد فى كتابة قبسات من السيرة العطرة لنجد قبسات وحروف له عن الشهيد أحمد ياسين وقد أختار عنوان مقالة أحمد ياسين ... رجل نال ماتمنى
أخيراً حقق السفاح شارون هدفاً طالما تمناه ، فوقف منتشياً يهنىء جنودة (الاشاوس ) بما حققوه من نصر كبير متمثل بقتلهم شيخ كبير مقعد ضعيف السمع والبصر ، فى عملية أستخدمت فيها مروحيات متطورة أمريكية الصنع ، قصفت الشيخ الاعزل حين كان متوجهاً على كرسية المتحرك إلى داره يحيط به ثله من أخوانه ، وقد فرغوا لتوهم من أداء فرض ربهم .
الشيخ أحمد ياسين هو الاخر قد نال ما تمنى وهل من أمنية يتمناها مسلم مخلص لدينه خير من أن يقتل شهيداً فى سبيل الله بعد حياة حافلة بالعمل والجهاد .
إن نظرة عجلى على ما حدث فور إستشهاد الشيخ أحمد ياسين من ردود أفعال عفوية فى الشارعين الفلسطينى والعربى لتبين لنا بوضوح وجلاء مدى الوهم الذى يعيشة أولئك الطواغيت حين يظنون أنهم يمكنهم كسر شوكة الشعب الفلسطينى وإجباره على الركوع والاستسلام لمخططاتهم بإرتكاب هذه الجرائم الوحشية .
وإذا كان لإستشهاد الشيخ أحمد ياسين هذه الاثار العظيمة فى إستمرارية الخط الجهادى ومنع تقديم التنازلات فإنه قد دشن شهادة تأكيد لسقوط الأنظمة العربية العاجرة التى لم يعد مبرر لبقائها وإستمرارها ، بعدما صارت فى واد وشعوب الامة فى واد أخر ، فهاهى الجموع الغاضبة تخرج فى كل مكان مطالبة بالثأر منادية بفتح باب الجهاد ، أما حكامنا فإن أقصى ما فتح الله عليهم هو بيانات الشجب والادانة والاستنكار ، أو الامتناع عن إرسال وفد كان مقرراً ذهابة لدولة العدو كما فعل الرئيس المصرى ، بينما لاتزال سفارة أولئك المعتدين فى بلادنا مفتحة الابواب ولا تزال أعلامهم ترفرف رغم إنوفنا فى سماء المسلمين .
من هو الشيخ أحمد ياسين كتب أسرة تحرير المجلة :
المولد والنشأة :
ولد أحمد إسماعيل ياسين فى قرية تأريخية عريقة تسمى جوره عسقلان فى يونيو حزيران 1936م وهو العام الذى شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيونى المتزايد داخل الاراضى الفلسطينية ،مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.
خشونة العيش ، ألتحق الشيخ أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس لكن النكبة فى العام 1948م أجبرته على الهجرة بصحبة أهلة الى غزة .
أصيب فى العام 1952م بكسر فى فقرات العنق عندما كان يلعب مع بعض أقرانة وبعد وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس لمدة 45 يوماً أتضح بعدها أنه سوف يعيش مشلولاً بقية عمرة وقد كان بحمد الله وقدرتة .
أنهى دراستة الثانوية فى العام 57 -58م ونجح فى الحصول على فرصة عمل كمعلم .
شارك فى المظاهرات التى أندلت فى غزة بعد العدوان الثلاثى الذى أستهدف مصر فى العام 1956م وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة .
الإعتقال :
عندما ظهرت مهاراتة الخطابية وسط دعاة غزة كان سبباً للفت أنظار المخابرات المصرية عليه فقررت فى العام 1965م إعتقاله .
هزيمة 1976م :
بعد هزيمة 1967م والتى أحتلت فيها إسرائيل كل الاراضى الفلسطينية بما فيها قطاع غزة أستمر الشيخ أحمد ياسين فى إلهاب حماس المصلين من فوق منبر مسجد العباسى والذى كان يخطب فيه لمقاومة الاحتلال وقد عمل رئيساً للتجمع الاسلامى فى غزة .
الانتماء الفكرى :
ينتمى الشيخ أحمد ياسين الى أفكار جماعة الاخوان المسلمين التى تأسست فى مصر على يد الامام حسن البنا عام 1928م .
ملاحقات إسرائيلية .
أزعج النشاط الدعوى للشيخ أحمد ياسين السلطات الاسرائيلية فأمرت بإعتقالة فى العام 1982م وأصدرت حكماً بالسجن عليه 13 عام وأطلقت سراحة فى صفقة تبادل مع أسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
تأسيس حركة حماس :
أتفق الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الاسلامى فى العام 1987م والذين ينتمون ويعتنقون فكر الاخوان المسلمين على تكوين تنظيم إسلامى لمحاربة إسرائيل والاحتلال الاسرائيلى بغية تحرير فلسطين فأطلقو عليه إسم حركة المقاومة الاسلامية والذى عرف بإسم (حماس ).
عودة الملاحقات الاسرائيلية :
مع تصاعد أعمال الانتفاضة الشعبية الاولى فى غزة فى العام 1987م بدأت السلطات الاسرائيلية التفكير فى وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فقامت بإعتقالة فى العام 88 وفى العام 1991م أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بسجنة مدى الحياة .
محاولات الافراج عنه:
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكائب عزالدين القسام - الجناح العسكرى لحماس الافراج عن الشيخ أحمد ياسين وبعض المعتقلين المسنين فقامت بخطف جندى إسرائيلى قرب القدس وحاولت مبادلته بالمعتلقين ولكن السلطات الاسرائيلية رفضت وشنت هجوم على مكان الاعتقال أدى الى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الاسرائيلية ومقتل قائد مجموعة الفدائيين .
وفى عملية تبادل أخرى جرت فى العام 1997م بين المملكة الاردنية الهاشمية وإسرائيل فى أعقاب المحاولة الفاشلة لإغتيال رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل فى العاصمة الاردنية عمان وإلقاء السلطات القبض على إثنين من عملاء الموساد سلمتهما الى إسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين وعادت له حريته منذ ذلك التأريخ .
الإقامة الجبرية :
وبسبب إختلاف سياسة حماس مع السلطة الفلسطينية فرضت السلطة أكثر من مره الاقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين مع إقرارها بأهميتة للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية .
محاولة الاغتيال :
تعرض الشيخ أحمد ياسين فى 6 سبتمبر 2003م لمحاولة إغتيال إسرائيلية حين أستهدفت مروحيات إسرائيلية شقة فى غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقة إسماعيل هنية ولم تكن إصابتة بجروح طفيفة فى الذراع الايمن بالقاتلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كوكتيل من الارشيف إعداد بشرى مبارك إدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء تنقسى الجزيرة :: المنتدي العام :: المنتدى العا م-
انتقل الى: