منتدى ابناء تنقسى الجزيرة


العبـــــــــــــــــير الفواحــــــــــــــــــــــــــــ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاضرة الدكتور عبدالحى يوسف بيرمنجهام ومواقف تربوية من السيرة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: محاضرة الدكتور عبدالحى يوسف بيرمنجهام ومواقف تربوية من السيرة النبوية   الأحد 8 أبريل 2012 - 4:35

برنامج الشيخ الدكتور يوسف عبدالحى ببرمنجهام إعداد بشرى مبارك إدريس


--------------------------------------------------------------------------------


بدأ الشيخ الدكتور عبدالحى يوسف بالسلام والتحية والدعاء لأهل مسجد أمانة معاذ الخيرية وقد ظهر الشيخ بهندامة الابيض المعروف وعمامته البيضاء والتى عرفه الناس بها على قناة طيبة وغيرها من القنوات الفضائية ، وكان الحضور كبيراً جداً والحمد لله وكانت أعداد الاخوة السودانيين معتبرة ومقدرة والحمد لله دعى الشيخ فى بداية حديثة بدعاء طيب ختمة بأن سأل الله أن يجمعنا فى جنات النعيم .
أختار عنوان محاضرته وقفات تربوية مع السيرة النبوية وأبتدر الحديث :
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة ، و حفتهم الملائكة ، و ذكرهم الله فيمن عنده .

ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده .
وكذلك الحديث :
قال المصنف - رحمه الله تعالى - : ( ويستحب أن لا يركب من غير عذر ; لما روى أوس بن أوس رضي الله عنه [ عن أبيه ] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { : من غسل واغتسل يوم الجمعة ، وبكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر عمل سنة صيامها وقيامها } ) .
تحدث الشيخ عن رحلته من السودان وقال الحمد لله لم يكن هناك تعب أو عنت أو وعثاء فى السفر فركبت طائرة كراسيها وثيرة ومريحة ونمت وأرتحت وعند وصولى الى مطار لندن قابلنى الاخوان أيضاً بسيارة مريحة وقدموا لى قهوه وبعض المأكولات فبارك الله لهم والدكتور يدخل الدعابة فى حديثة حتى يضحك الناس قليلاً فلا يملون .
وذكر أبيات فوائد الاسفار :


قال هذه القصيدة الخليفة علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه..

تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِيْ طَلَبِ العُلَى =وسافِرْ ففي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِـدِ

تَفَرُّجُ هَـمٍّ، واكتِسَـابُ مَعِيْشَـةٍ =وَعِلْمٌ ، وآدابٌ، وصُحْبَـةُ مَاجِـدِ

فإن قيلَ في الأَسفـارِ ذُلٌّ ومِحْنَـةٌ =وَقَطْعُ الفيافي وارتكـاب الشَّدائِـدِ

فَمَوْتُ الفتـى خيْـرٌ له مِنْ قِيامِـهِ =بِدَارِ هَـوَانٍ بيـن واشٍ وَحَاسِـدِ

عالم السفر جميل جداً

يمنح السفر الإنسان لحظة يبتعد فيها عن مجريات العمل ومتاعب الحياة اليومية،
ذكر الشيخ أن حياة النبى محمد صلى الله عليه وسلم كتاب مفتوح نجد فيه الاسوة الحسنة فهو السياسى والعسكرى والداعية والامام والزوج والاب والقائد ، كان يسمى فى أول الطعام ويحمد الله فى أخره ، كان يأكل بثلاثة أصابع ويحسن الاناء ، وكان صلى الله عليه وسلم يمص الماء مصاً وتنفس ثلاث خارج الإناء .
كان صلى الله عليه وسلم سريع الخطى مرتفع الصوت غير صاخب وكانت كل أنواع القوه متمثله عنده وذكر الشيخ موقف الخليفة عمر بن الخطاب مع من كان يمشى الهوينه ويحنى رقبته فضربة بالدرة وقال له لقد أمت علينا ديننا .
ما نحتاج له من المواقف :

* الموقف الاول :علو الهمّة كيف كان رسولنا ينصر دين الله لتكون كلمة الله هى العليا .
* الموقف الثانى الايثار : النبى كان يؤثر غيره على نفسه وله الكثير من المواقف والعبر ومنها ماجاء على لسانه :

فإنْ حدث أنّه ترك لدينه وفاءً وإلاّ قال للمسلمين: صلّوا على صاحبكم، فلمّا فتح الله عليه ... من أنفسهم، فمن توفّي من المؤمنين فترك ديناً فعليّ قضاؤه، ومن ترك مالاً فلورثته. ... بيده، إنْ على الأرض من مؤمن إلاّ وأنا أولى الناس به، فأيّكم ما ترك ديناً أو ضياعاً فأنا مولاه، ... الصلاة والسّلام إليهما، وعلى صاحبهما البذل، ويفدي مهجته بمهجة رسول الله صلّى .
وقد ذكر الشيخ ما حدث فى غزوة الخندق عندما وجد الصحابة يربط أحدهم بحجر فى بطنه من الجوع فكان صلى الله عليبه وسلم يربط حجرين .

غزوة الخندق لما أجلى الرسول صلى الله عليه وسلم يهود بني النضير، خرج بعض زعمائهم ... ووصلت الأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يرسل ... جابر بن عبدالله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه يربط على بطنه حجرين .
* الموقف الثالث التفاؤل المسلم لا يتشائم وقد قال صلى الله عليه وسلم :
سير الصالحين جند من جنود الله يثبت الله به قلوب عباده، ومصداق ذلك من القرآن قول الله تعالى: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [هود:120]. أخرج البخاري في الصحيح من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، قال: (فقلت: يا رسول الله! ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ ألا ترى إلى ما نحن فيه؟! فقال: إنه كان فيمن كان قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المنشار على مفرقه، فيفرق به فرقتين، لا يصده ذلك عن دينه، ويؤتى بأمشاط الحديد فيمشط بها ما دون عظمه من جلد ولحم، لا يصده ذلك عن دينه، والذي نفس محمد بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون).
* الموقف الرابع الواقعية :
كان رسول الكريم صلى الله عليه وسلم يعيش عيشه طبيعية لايحيط حياته بصخب ولا ضوضاء فديننا دين واقع ودين حياه .
* الموقف الخامس الثناء على المحسن بما فيه فقد ورد عنه أنه قال :
{أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياءً عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وأفرضهم زيد، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة}.

ختاماً أقول بأن سيرة نبينا لا نمل الحديث عنها أبداً نسأل الله بمثل ما كان إمامنا فى الدنيا أن يكون إمامنا فى فى الجنة وأنتهت المحاضرة الرائعة والتى أستمرت لساعة ونصف تقريباً.
شكر الاخ محمد سيف إمام وخطيب مسجد أمانة معاذ الخيرية الشيخ وشكر الحضور وفتح باب الاسئلة فى مجال وموضوع المحاضرة وكان هناك سؤال من شاب سأل الشيخ عما ماذا عمل بشبابة ؟؟ فرد عليه الشيخ ضاحكاً هل أنت تشك فى أننى لم أعد شاباً ؟؟؟ .
رغم ذلك سأل أحد الاخوه من الصومال عن الوضع السياسى فى العالم الاسلامى والعربى والحكام المخلوعين والعليهم الدور وعمر الحكام .
فكانت إجابة الشيخ بحكمة ووعد بالاسترسال فى هذا الامر فى محاضرة خاصه خلال الاسبوع .
أستمرت الاسئلة لربع ساعة ورُفع الاذان لصلاة العشاء .
بعد الصلاة ألتف الجميع بصورة رائعة حول الشيخ للسلام عليه وبصورة أكثر خصوصية للأخوان السودانيين حتى يعبروا للشيخ عن حضورهم الرائع والذى كان مشرفاً نسأل الله أن نتواصل مع الشيخ الدكتور عبدالحى يوسف ونستفيد من علمه وإسلوبه الرائع والذى لايمله المتابع فبارك الله فيه ونفع به والى اللقاء فى برنامج الغد والذى سوف يبدأ إن شاء الله بعد صلاة الظهر بالدورة الشرعية فى فقة العبادات يومى السبت والاحد بعد الظهر الى العصر وبعد المغرب الى العشاء فتابعونا بارك الله فيكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: محاضرة الدكتور عبدالحى يوسف بيرمنجهام ومواقف تربوية من السيرة النبوية   الإثنين 9 أبريل 2012 - 5:46

ما هو الفقة ؟ عرفة الشيخ الدكتور عبدالحى يوسف بالآتى :
علم الفقه في الإسلام هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستمدة من أدلتها التفصيلية . أو بعبارة اخری هو العلم الذي يبحث لكل عمل عن حكمه الشرعي.


الفقه في اللّغة : العلم بالشّيء والفهم له ، والفطنة فيه ، و غلب على علم الدين لشرفه ، کما ذكر القرآن نقلا عن قوم النبي شعيب ‏‏: ﴿ قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ ﴾ ، وقيل : هو عبارة عن كلّ معلوم تيقّنه العالم عن فكر . ‏ وفي الاصطلاح هو : العلم بالأحكام الشّرعيّة العمليّة المكتسب من أدلّتها التّفصيليّة الصحيحة وفق أصول فقهية سليمة.
ماهو الحكم الشرعى؟ قال الشيخ الدكتور عبدالحى يوسف الحكم هو :
نتناول فى هذا الدرس اليوم الحكم الشرعى من حيث التعريف فقهى وفى اصطلاح الاصولين
- الحكم فى اللغه:
يعرف الحكم فى لسان اهل العربية بانه اثبات امر لامر او نفيه عنه
- الحكم عند علماء الاصول:
هو خطاب الله المتعلق بافعال المكلفين بالاقتضاء او التخير او الوضع
شرح التعريف:
1-خطاب الله:
الخطاب لغة هو تو جيه الكلام المفهم الى الغير بحيث يصله ويدركه للاستفاده منه وخطاب الله فى اصطلاح الاصولين هو كلامه تعالىالازلى المثبت للحكم كما فى القران الكريم الوارد الينا بلفظه ومعناه او السنة النبوية المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واللفظ له اما المعنى فمن عند الله
وما تفرع عن هذين المصدرين يعد من الادله التى يستند اليها المجتهدون فى استنباط الحكم الشرعى
وعلى هذا فصنيع المجتهدين واجماع العلماء لا يعتبر انشاء للحكم وانما هو كشف عنه لان الحكم لله وحده

2-المتعلق بافعال المكلفين:
معنى ذلك ان خطاب الله مرتبط بكل فعل من افعال المكلفين على وجه يبين صفة هذه الافعال من حيث كونها واجبه او مندوبه او محرمه او مكروهه او مباحه
وافعال المكلفين تشمل افعال القلوب كالاخلاص او الجوارح كالصدق وغض البصر
والمكلفون جمع مكلف وهو البالغ العاقل الذى بلغته الدعوه والرساله وتاهل للخطاب
وتعلق الخطاب بافعال المكلفين لا يشمل الخطاب بغير افعالهم كالخطاب المتعلق بذات الله تعالى مثل قوله عز
وجل"هو الله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة"
والمتعلق بالجمادات مثل قوله "وترى الارض هامده فاذا
انزلنا اليها الماء اهتزت وربت"
وكذلك المتعلق باعمال العباد دون طلب فعل لها او ترك كقوله تعالى"والله خلقكم وما تعلمون"
وكذا لا يشمل الخطاب المتعلق بفعل الصبى لان الخطاب فى الحقيقة انما هو متعلق بوليه لانه المخاطب والمطالب برعاية الصبى فى العديد من النواحى وذلك لتاهل الولى للخطاب المتوجه اليه بخصوص الصبى
وكذا على المجنون والميت"بالطبع"

3-بالاقتضاء:
الاقتضاء معناه الطلب والطلب نوعين طلب فعل وطلب ترك وكل منهما ينقسم الى قسمين محتم وغير محتم
فطلب الفعل المحتم: هو الايجاب كطلب الصلوات الخمس
وطلب الفعل غير المحتم:هو الندب ككتابة الدين والاشهاد عند التبايع
وطلب الترك المحتم:هو التحريم كطلب ترك الزنا والقتل والخمر
وطلب الترك غير المحتم:هو الكراهه كترك سنة النبى صلى الله عليه وسلم التى واظب عليها

4-او التخير:
التخير معناه التسوية بين الفعل والترك ويسمى الاباحه كاباحة الاكل والشرب
فهذه الاحكام الخمسة خطابات من الله تعلقت بافعال المكلفين

5-او الوضع:
والوضع كلمة يراد بها الجعل على نحو خاص يعد خطابا من الشارع فى اطاره تنفذ الاحكام
وقد تمثل الوضع فى جعل الشارع الشئ سببا لشئ اخر او شرطا فيه او مانعا منه او صحيحا او فاسدا
فمثال السببية:جعل غروب الشمس سببا لوجوب صلاة المغرب وهلال رمضان سببا لوجوب صومه
ومثال الشرطيه:جعل الطهاره شرطا لصحة الصلاة والحول شرطا لوجوب الزكاة
ومثال المانعية:جعل القتل مانعا من الميراث والدين الذى لا يتوافر لصاحبه معه ملك النصاب مانعا من وجوب الزكاة
ومثال البطلان والفساد:الصلاة والبيع باطلين عند فقد الاركان والشروط
والحمد لله على نعمة الاسلام.

الفقة يستوعب القضايا كلها فليس الفقة الحديث عن الطهارة والصلاة وبنقسم الفقة الى 6 موضوعات
أولها العبادات وهى كثيرة منها أن تفرح لأخيك فهذه عبادة تبسمك فى وجه أخيك الشفقة على المسلم الرحمة بجميع خلق الله حتى الحيوانات فهى من العبادة تعين الرجل على دابته إدخال السرور فى قلب المسلم .
هناك أيضاً العبادات المالية مثل الزكاة والصدقات والانفاق وهناك عبادات تكف عما تحب مثل الصوم ، و
شرح حديث (إنما الدنيا لأربعة نفر,,,,)
=============================

جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام الترمذي وابن ماجة وأحمد من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إنما الدنيا لأربعة نفر: فرجل آتاه الله علماً ومالاً، فهو يتقي الله فيه، يصل به رحمه، ويعرف لله فيه حقه؛ فهذا بأفضل المنازل . ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً، فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت بعمله، فهو ونيته؛ فهما في الأجر سواء. ورجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً، فهو يخبط في ماله، لا يرعى لله فيه حقه، ولا يصل به رحمه؛ فهذا بأخبث المنازل. ورجل لم يؤته الله مالاً ولا علماً، فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت بعمله، فهو ونيته؛ فهما في الوزر سواء).


هذا الحديث قسم الناس إلى طبقات أربعة

الطبقة الأولى

صاحب العلم والمال

(فرجل آتاه الله علماً ومالاً، فهو يتقي الله فيه، يصل به رحمه، ويعرف لله فيه حقه؛ فهذا بأفضل المنازل . )

هى أفضل المنازل على الإطلاق , رجل آتاه الله مالا وعلما , الذى رفعه هو العلم , إذا الممدوح فى هذه الحديث هو العلم وليس المال , وهذا يدل على أن صاحب المال غير ممدوح إلا ان ضاف إلى هذا المال علم .

*قال على بن أبي طالب رضى الله عنه ((( كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من ليس بأهله، وكفى بالجهل عاراً أن يتبرأ منه من هو فيه ) )) .

*والعلم ممدوح في كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي ، قال الله تبارك وتعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الزمر:9]، وقال تبارك وتعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ } [آل عمران:18]وقال تعالى: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ } [محمد:19]

، قال البخاري رحمه الله: ( قدم العلم على كلمه التوحيد؛ لأن الله عز وجل لا يعرف إلا بالعلم ).

"""""""""""""""""""""""""""""""""

الطبقة الثانية

صاحب العلم فقط

(ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً، فهو يقول: لو أن لي كفلان لعملت بعمله، فهو ونيته )

(هو ونيته ) ترجمة هاتين الكلمتين في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)

*فالنية عبادة مستقلة لا تفتقر إلى غيرها، وكل العبادات تفتقر إلى النية .

*الرجل الثانى وصل إلى مرتبة الأول بنيته , لنعلم جلالة النية وخطورتها .

*فهو ونيته أى له ما نوى فهما فى الأجر سواء .

""""""""""""""""""""""""""""""""

الطبقة الثالثة

صاحب المال فقط

( ورجل آتاه الله مالاً ولم يؤتيه علما )

شيخ هذه الطائفة قارون آتاه الله مالاً ولم يؤتيه علما

قارون يضرب به المثل في الغنى، والله تبارك وتعالى قد سجل قصته في آخر سورة القصص، قال عز وجل: { إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) } [القصص, 76 : 77 ]


"""""""""""""""""""""""

الطبقة الرابعة

الذى ليس لديه مالاً ولا علم

* (ورجل لم يؤته الله مالاً ولا علماً) وهو هذا الذي: { خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } [الحج:11]. هذا الرجل ليس لديه مال ولا علم، لذلك أساء اختيار من يتأسى به

العالم لأنه عالم أول ما أراد أن يتأسى اختار أفضل رجل على وجه الأرض: رجل آتاه الله مالاً وعلماً.

أما هذا الرجل الذي ما عنده علم فقد اختار أسوأ رجل على وجه الأرض، الذي هو: رجل آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً،

فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (فهذا بأخبث المنازل).

إن على كل شخص منا أن يسأل نفسه وليكن أميناً في الجواب: من أي الأصناف أنا؟
الباب الثانى من الموضوعات هو باب المعاملات:

وقد قال فيه الشيخ :

وهنا أمر أحب أن أنبه عليه في قراءة الفقه، فالفقه ينقسم إلى قسمين: فقه العبادات، وفقه المعاملات. والسبب في هذا التقسيم: أن الله عز وجل شرع الشرائع وبين الأحكام، وكانت هذه الشرائع والأحكام منها ما يتعلق بالعبادة من صلاة وزكاة وصيام وحج، ومنها ما يتعلق بمعاملة الناس بعضهم لبعض من بيع وشراء، وإجارة وهبة وشركة، ونحو ذلك. فأما ما يتعلق بما بين العبد وربه، فاصطلح العلماء على تسميته بالعبادات، وما يكون فيه التعامل مع الناس اصطلحوا على تسميته بالمعاملات، فعندنا في الفقه مادتان: المادة الأولى: تتعلق بالعبادات. والمادة الثانية: تتعلق بالمعاملات. أما التي تتعلق بالعبادات، فمنها ما يتعلق بالعبادة البدنية المحضة، كالصلاة والصيام. ومنها ما يتعلق بالعبادة المالية كالزكاة. ومنها ما يتعلق بالعبادة المشتركة بين البدن والمال كالحج. وأما المعاملات فهناك معاملات تتعلق بالمال، وهناك معاملات تتعلق بالنكاح والزواج، وهناك معاملات تتعلق بالجناية والاعتداء على المال، أو على العرض، أو على النفس والأطراف. وهناك معاملات تتعلق بكيفية الفصل بين الناس من القضاء والشهادات والإقرار ونحو ذلك. فالمعاملات تنقسم إلى هذه الأقسام المشهورة: المعاملات المالية، والمعاملات الزوجية التي تتعلق بالنكاح وما يتبع النكاح من حل العصمة بطلاق أو خلع، أو يكون موجباً لحصول أثر مترتب على ذلك كالرجعة ونفقة الرجعة، وغير ذلك. وهناك معاملات تتعلق بجنابة الناس بعضهم على بعض، وجناية الإنسان على نفسه -والعياذ بالله- كالجناية على العقل، وهذا يتعلق بحد المسكر، وباب المسكرات والأشربة. وكذلك الجناية على أعراض الناس مما يتعلق به حد الزنا، والجناية على أموالهم مما يتعلق به حد السرقة، وغير ذلك من الحدود كالجناية على النفس بالقتل، والجناية على الأطراف، وما يوجب ذلك من قصاص وديات ونحو ذلك. وهناك معاملات تتعلق بفصل الخصومات والنـزاعات وهو باب القضاء، وما يتبع ذلك من آداب مجلس القاضي، وكيفية الفصل وسماع حجج المختصمين، وكذلك الترجيح بين هذه الحجج إذا تعارضت، إلى غير ذلك من المعاملات المتعلقة بباب القضاء. والعلماء كلهم متفقون على تقديم فقه العبادات على فقه المعاملات، بمعنى أنهم يبدؤون بالصلاة والزكاة والصيام والحج قبل ابتدائتهم بالبيع والنكاح وغيرها من المعاملات. والسبب في ذلك: أن الله عز وجل بين في كتابه أنه ما خلق الخلق إلا لعبادته، فلما كانت العبادات المحضة هي المقصود من خلق الناس من صلاة وزكاة ونحو ذلك، كانت العناية بها آكد، وتقديمها أوجب. أما المعاملات فإنها لا تقع عبادة إلا بقصد القربة، فلو أن إنساناً باع أو اشترى، فإن العبادة في بيعه وشرائه لا تحصل إلا إذا قصد القربة، وإلا هي في الأصل معاملة دنيوية تتعلق بحياة الإنسان ودنياه. وبناءً على ذلك، قدم المقصود الأصلي وهو العبادة على ما هو تبعٌ له وهو باب المعاملات، فأجمع الفقهاء والمحدثون على تقديم أبواب العبادات على أبواب المعاملات. ولذلك سنشرع إن شاء الله تعالى في فقه العبادات أولاً ثم نتبعه بفقه المعاملات، ونسأل الله العظيم أن يلهمنا الصواب، وأن يجنبنا الزلل في القول والعمل، والله تعالى أعلم.
الباب الثالث باب الجنايات وقد قال الدكتور فيه :
كتاب الجنايات

والجنايات التي لها حدود مشروعة أربع :

1 - جنايات على الأبدان والنفوس والأعضاء وهو المسمى قتلا وجرحا .

2 - وجنايات على الفروج وهو المسمى زنى وسفاحا .

3 - وجنايات على الأموال ، وهذه ما كان منها مأخوذا بحرب سمي حرابة إذا كان بغير تأويل ، وإن كان بتأويل سمي بغيا مأخوذا على وجه المغافصة من حرز يسمى سرقة ، وما كان منها بعلو مرتبة وقوة سلطان سمي غصبا .

4 - وجنايات على الأعراض ، وهو المسمى قذفا .

5 - وجنايات بالتعدي على استباحة ما حرمه الشرع من المأكول والمشروب ، وهذه إنما يوجد فيها حد في هذه الشريعة في الخمر فقط ، وهو حد متفق عليه بعد صاحب الشرع صلوات الله عليه .

فلنبتدئ منها بالحدود التي في الدماء فنقول : إن الواجب في إتلاف النفوس والجوارح هو إما قصاص وإما مال ، وهو الذي يسمى الدية ، فإذا النظر أولا في هذا الكتاب ينقسم إلى قسمين : النظر في القصاص ، والنظر في الدية . والنظر في القصاص ينقسم إلى القصاص في النفوس ، وإلى القصاص في الجوارح . والنظر أيضا في الديات ينقسم إلى النظر في ديات النفوس ، وإلى النظر في ديات قطع الجوارح والجراح .
والباب الرابع الاحوال الشخصية وقد قال الشيخ الدكتور عبدالحى فى هذا الباب :

الاحوال الشخصية وقوانيين الاسرة الزواج والطلاق والنفقة والعدة والمتعة والخلع والرضاعة والميراث .
الباب الخامس باب السياسة الشرعية :
حاجاتنا إلى السياسة الشرعية
السياسة الشرعية باب من أبواب العلم والفقه في الدين، وفي قيادة الأمة وتحقيق مصالحها الدينية الدنيوية، جليل القدر عظيم النفع، أفرده جماعة من العلماء بالتصنيف في القديم والحديث، وانتشرت كثير من مباحثه أو مسائلة في بطون كتب التفسير والفقه والتاريخ وشروح الحديث، وهذا الباب خطره عظيم ينتج عن الغلط فيه وعدم الفهم له شر مستطير، والخطأ في التفريط فيه كالخطأ في الإفراط؛ إذ كلاهما يقود إلى نتائج مرذولة غير مقبولة، وقد وضح ذلك شيخ الإسلام ابن القيم فقال: 'وهذا موضع مزلة أقدام، ومضلة أفهام، وهو مقام ضنك، ومعترك صعب، فرط فيه طائفة فعطلوا الحدود، وضيعوا الحقوق، وجرءوا أهل الفجور على الفساد، وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة إلى غيرها، وسدوا على نفوسهم طرقًا صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذ له وعطلوها .. وأفرطت فيه طائفة أخرى قابلت هذه الطائفة، فسوغت من ذلك ما ينافي حكم الله ورسوله، وكلتا الطائفتين أتيت من تقصيرها في معرفة ما بعث الله به رسوله وأنزل به كتابه'
وإدراكًا منَّا لأهمية هذا الباب وموقعه من الدين وحاجة الناس إليه، فقد رأينا أن نجعل له زاوية دورية في المجلة؛ سائلين الله تعالى أن يتحقق المقصود منها، وأن تقوم بالدور المراد منها على الوجه الذي يحب ربنا ويرضى، الله من وراء القصد.

الباب السادس العلاقات الدولية وقد قال فيه الشيخ هو العلم الذى ينظّم العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين . ونتواصل إن شاء الله فى دروس الشيخ يوم الاحد فى الغد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بشرى مبارك ادريس
تنقساوي ذهبي
تنقساوي ذهبي


عدد المساهمات : 511
نقاط : 939
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: محاضرة الدكتور عبدالحى يوسف بيرمنجهام ومواقف تربوية من السيرة النبوية   الثلاثاء 10 أبريل 2012 - 22:13

نواصل فى دروس الدكتور الشيخ عبدالحى يوسف والان الى الدرس يوم السبت بعد صلاة المغرب بعد أن حمد الله الذى جمعنا فى هذا المسجد وسأل الله أن يجمعنا فى جنة النعيم ولجميع الحاضرين والقائميين على أمر مسجد أمانة معاذ بيرمنجهام .

أستهل الشيخ عبدالحى يوسف الدرس بأن قال العبادة هى الغاية التى من أجلها خُلقنا ، وقال الله خلقتكم لتعبدونى كثيرا وتذكرونى بكرة وأصيلا ، وهناك ثلاثة شروط لقبول العمل ، والعمل لايقبل إلا إذا كان خالصاً لله والشرط الثانى أن يكون العمل موافقاً للشرع والشرط الثالث الاسلام .
الغير مسلم يجزية الله بعمله فى الدنيا القصيرة اليسيرة الفانية أما فى الاخرة لاثواب ولا عمل له .
أما المؤمن فالعكس الاعمال السيئة يكفرها بالمصائب والقوارع والهم والغم وجعل الله التوبة والاستغفار تمحو الخطايا ، ومن الكفارات أيضاً شده الموت وسكرات الموت .
ذكر الشيخ أن خير وسيله للعلم التفقّة فى الدين بالوسائل أو حضور مجالس العلم ومن الوسائل القراءة والاطلاع .
من القواعد الفقهية (كل نجس حرام وليس كل حرام نجس )
عمدة الدين أربعة كلمات من خير البرية .
* أتقى الشبهات.
*أزهد فى الدنيا يحبك الله وأزهد فيما عند الناس يحبك الناس .
* من حسن إسلام المرء تركة ما لايعنيه .
* إنما الاعمال بالنيات .

من نام ونوى أن يقوم ليصلى ركعات قبل الفجر كتب الله له أجر الركعات ، وإذا مرض العبد وسافر كتب الله له أجر عمله الذى كان يعمله مثلما كان صحيحاً أو مقيماً .









نواصل فى درس الشيخ الدكتور عبدالحى يوسف والقاعدة الثانية اليقين لايزول بالشك وهنا تحدث الشيخ عن مراتب الادارك وهى اليقين والظن والشك والوهم والجهل .

* اليقين الاعتقاد الجازم المطابق للواقع .
* الظن إدراك الطرف الراجح من أمرين جائزين .
* الشك وهو تجويز أمرين لامزية لأحدهم على الاخر .
*الوهم إدراك الطرف المرجوح .
*الجهل وهو تصوّر الامر على غير ما هو عليه فى الواقع .
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم فى صلاته ولم يدرى أصلى ثلاثة أم أربع فليطرح الشك وليبنى على ما أستيقن ، وهذا الحديث هو أصل من إصول الاسلام وهو الاستمساك باليقين . ومن الاصول الفقهية الاصل بقاء ما كان على ماكان .ففى رمضان بقاء النهار وبقاء الليل والاصل بقاء العصمة الزوجية ، والاصل فى العبادات المنع ونريد أن نقدم شروح وتوضيح لهذه القاعدة :
فهذه القاعدة من حيث المعنى واضحة جدا، وخلاصة معناها أن المكلفين لا يجوز لهم أن يقدموا على عبادة من العبادات حتى يعلموا أن الله قد أذن فيها وشرعها لهم لأن الله تعالى لا يُعبد إلا بما أراد، وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.
وتقرير أدلة هذه القاعدة وبسط أدلتها مما يطول استقصاؤه، هذا بالنسبة للعبادات.

وأما ما عدا العبادات.. فالأصل فيها الحل، فلا يمتنع المكلف عن مطعوم أو مشروب أو ملبوس أو معاملة من المعاملات إلا أن يقوم دليل شرعي على المنع، وقد بسط العلامة الشنقيطي في مذكرة الأصول هذه القاعدة وبين الخلاف فيها واستدل لهذا القول بقوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً. {البقرة:29}. فإنه تعالى امتن على خلقه بما في الأرض جميعا ولا يمتن إلا بمباح ، إذ لا منة في محرم. واستدل لإباحتها أيضا بصيغ الحصر في الآيات كقوله: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. {الأعراف:33}. وقوله تعالى: قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.{الأنعام:145}. وقوله تعالى: قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.{الأنعام:151}.
فالقاعدة الفقهية تقول أ، الاصل فى العبادات المنع والاصل فى العادات والمعاملات الاباحة .
الاصل براءة الذمّة .
الاصل فى الاعيان الطهارة .
النجاسات ما هى وتعريفها ؟؟
تعربف النجاسة شرعاً هي كل مستقذر يمنع الصلاة

أنواع النجاسات :

1- النجاسات المغلظة : و هي الكلب و الخنزير و ما تولد منهما , فالحيوانات كلها طاهرة ما عداهما , قال صلى الله عليه و سلم (( طهور اناء أحدكم اذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مراتٍ أولاهن بالتراب )) و كل ما تولد منهما مثل المني أو اللعاب فهو نجس أما مني الانسان و سائر الحيوانات فهو طاهر , للحديث (( سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن المني يصيب الثوب فقال " انما هو بمنزلة المخاط و البزاق و انما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو باذخرة )) الدارقطني
2- النجاسة المخففة : و هي بول الصبي دون السنتين الذي لم يأكل الطعام فان أكل أي طعام و دخل الى جوفه أصبح بوله نجساً نجاسة متوسطة , و التطهر من النجاسة المخففة يكون بنضح الماء أي يرش الماء على مكان بول الصبي حتى يعمه من غير سيلان لحديث أم قيس بنت محصن رضي الله عنها (( أنها أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته في حجره , فبال , فقال عبيد الله : فلم يزد على أن نضح بالماء )) رواه مسلم
النجاسات المتوسطة : و هي بقية النجاسات و نبينها فيما يلي
(1) كل مسكر مائع أي سائل : أي الخمر و كل شيئ فعل فعله لقوله تعالى (( انما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه )) المائدة آية 90 . أما المسكر غير السائل مثل البنج و الحشيش فليسا بنجسين و لو كانا محلولين لأن أصلهما غير مائع
(2) الميتة كلها و دليل نجاستها قوله تعالى (( حرمت عليكم الميتة )) المائدة 3 , و يستثنى منها أربعة , ميتة الآدمي ليست نجسة لقوله تعالى و (( و لقد كرمنا بني آدم )) الاسراء 70 و المكرم لا يكون الا طاهراً , و السمك و الجراد ميته طاهرة لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم (( أحلت لكم ميتتان و دمان فأما الميتتان الحوت و الجراد و أما الدمان فالكبد و الطحال )) . و كذلك الصيد اذا قتله الكلب و السهم فهو طاهر بشروطه
(3) الدم المسفوح : بدليل قوله تعالى (( أو دماً مسفوحاً فانه رجس )) الأنعام 145 الا اليسير فيعفى عنه , و الدم الخارج من بعض البثور يعتبر قليلاً و لو بلغ قدر رأس الاصبع , و ما علق على اللحم و العظم في لحوم الحيوانات التي نأكلها فهو معفو عنه
(4) القيح : لأنه دم استحال الى فساد فهو نجس
(5) الأبوال و الغائط و الأرواث و المذي و الودي و كل ما خرج من السبيلين ما عدا المني لأنه طاهر كما ذكرنا و دليل نجاسة المذي قوله صلى الله عليه و سلم (( اذا رأيت المذي فاغسل ذكرك , و توضأ وضوءك للصلاة ))
(6) القيئ : و لوكان من رضيع و لو لم يتغير
و يتم التطهر من النجاسة المتوسطة بغسل مكانها ثلاث مرات مع الفرك حتى يزول أثر لون النجاسة أو رائحتها فان لم يزولا يبقى المكان نجساً حتى يزولا الا اذا تعذر ذلك فيعفى عنه

و يبقى السؤال المهم هل تطهر الملابس اذا غسلت في غسالة الأوتوماتيك ؟ هناك من العلماء من لم يحكم بطهارة الملابس في الغسالة بل أمر بأن تطهر بالماء من النجاسة جيداً قبل غسلها بالغسالة , و فريق آخر من العلماء قال بأن الملابس بعد أن تغسل في الغسالة ان خرجت ليس فيها أثر لون أو رائحة للنجاسة فهي طاهرة و الا فهي نجسة .
لاينسب الى ساكت قول ولكن السكوت فى معرض الحاجة كلام كسوت البكر عند سؤالها عن الزوج الذى تقدّم لها فسكوتها يعنى قبول وهو بمثابة الكلام .
الحدود تُدرأ بالشبهات .
ما ثبت فى الذمّة بيقين لا يزول إلا بيقين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرة الدكتور عبدالحى يوسف بيرمنجهام ومواقف تربوية من السيرة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء تنقسى الجزيرة :: المنتدي العام :: المنتدي الاسلامي :: اسلاميات عامه-
انتقل الى: